فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 7699

قال النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، في قوله تعالى: وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ «1» ، إنّهم سام وحام ويافث.

وقال وهب بن منبّه: إنّ سام بن نوح أبو العرب وفارس والروم، وإنّ حاما أبو السودان، وإنّ يافث أبو الترك ويأجوج ومأجوج. وقيل: إنّ القبط من ولد قوط بن حام، وإنّما كان السواد في نسل حام لأنّ نوحا نام فانكشفت سوأته فرآها حام فلم يغطّها ورآها سام ويافث فألقيا عليه ثوبا، فلمّا استيقظ علم ما صنع حام وإخوته فدعا عليهم.

قال ابن إسحاق: فكانت امرأة سام بن نوح صلب ابنة بتأويل بن محويل ابن حانوخ بن قين بن آدم فولدت له نفرا: أرفخشذ واسود «2» ولاود «3» وإرم.

قال: ولا أدري

أإرم لأمّ أرفخشذ وإخوته أم لا. فمن ولد لاود بن سام فارس وجرجان وطسم وعمليق، وهو أبو العماليق، ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم الكنعانيّون، والفراعنة بمصر، وكان أهل البحرين وعمان منهم ويسمّون جاشم «4» . وكان منهم بنو أميم بن لاود أهل وبار بأرض الرمل، وهي بين اليمامة والشّحر، وكانوا قد كثروا فأصابتهم نقمة من اللَّه من معصية أصابوها فهلكوا وبقيت منهم بقيّة، وهم الذين يقال لهم النسناس «5» ، وكان طسم ساكني اليمامة إلى البحرين، فكانت طسم والعماليق وأميم وجاشم «6» قوما عربا لسانهم عربيّ، ولحقت عبيل بيثرب قبل أن تبنى. ولحقت العماليق بصنعاء قبل أن

(2) . واشود. S

(3) . ولاود: B .semPer

(4) . جاهم. B

(6) . جاهم. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت