فهرس الكتاب

الصفحة 6717 من 7699

على صلاح الدين بأن يرسل إلى من بعكّا النفقات الواسعة والذخائر والأقوات الكثيرة، ويأمرهم بالمقام، فإنّهم قد جرّبوا وتدرّبوا واطمأنّت نفوسهم على ما هم فيه، فلم يفعل، وظنّ فيهم الضجر والملل، وأنّ ذلك يحملهم على العجز والفشل، فكان الأمر بالضدّ.

كان زين الدين يوسف بن زين الدين عليّ، صاحب إربل، قد حضر عند صلاح الدين بعساكره، فمرض ومات ثامن عشر شهر رمضان، وذكر العماد الكاتب في كتابه البرق الشاميّ قال: جئنا إلى مظفّر الدين نعزّيه بأخيه، وظننّا به الحزن، وليس له أخ غيره، ولا ولد يشغله عنه، فإذا [1] هو في شغل شاغل عن العزاء، مهتمّ بالاحتياط على ما خلفه، وهو جالس في خيام أخيه المتوفّى، وقد قبض على جماعة من أمرائه، واعتقلهم، [وعجل عليهم] «1» ، وما أغفلهم، منهم بلداجي «2» ، صاحب قلعة خفتيذكان «3» ، وأرسل إلى صلاح الدين يطلب منه إربل لينزل عن حرّان والرّها، فأقطعه إيّاها، وأضاف إليها شهرزور وأعمالها ودربند قرابلي، وبني قفجاق، ولمّا مات زين الدين كاتب من كان بإربل مجاهد الدين قايماز لهواهم فيه، وحسن سيرته فيهم، وطلبوه إليهم ليملّكوه، فلم يجسر هو ولا صاحبه عزّ الدين أتابك مسعود بن مودود على

[1] - فإذ.

(2) . بلد أخو: spU . بلد أخي: 740. P .C

(3) . خثييه كان: spU . 047te .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت