فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 7699

قد قاتل النساء مع رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، ومع المسلمين بالشام، وسأردّهما، فردّهما، فوجّه إليه المغيرة جابرا البجلي، فقاتله فقتل أبو مريم وأصحابه ببادوريا.

وكان أبو ليلى رجلا أسود طويلا، فأخذ بعضادتي باب المسجد بالكوفة وفيه عدّة من الأشراف وحكّم بصوت عال، فلم يعرض له أحد، فخرج وتبعه ثلاثون رجلا من الموالي، فبعث فيه المغيرة معقل بن قيس الرياحيّ فقتله بسواد الكوفة سنة اثنتين وأربعين.

وفيها استعمل معاوية عبد اللَّه بن عمرو بن العاص على الكوفة، فأتاه المغيرة ابن شعبة فقال له: استعملت عبد اللَّه على الكوفة وأباه على مصر فتكون أميرا بين نابي الأسد. فعزله عنها واستعمل المغيرة على الكوفة. وبلغ عمرا ما قال المغيرة، فدخل على معاوية فقال: استعملت المغيرة على الخراج فيغتال المال ولا تستطيع أن تأخذه منه، استعمل على الخراج رجلا يخافك ويتّقيك «1» . فعزله عن الخراج واستعمله على الصلاة.

ولما ولي المغيرة الكوفة استعمل كثير بن شهاب على الريّ، وكان يكثر

(1) . وينبيك. R .P .C .mO

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت