غلاما له فسمّه فمات، واستولى غلامه على ماله، وتزوّج امرأته، وكان موته بالموصل.
في هذه السنة في ذي القعدة توفّي أمير المؤمنين «1» المكتفي باللَّه* أبو محمّد عليّ ابن المعتضد باللَّه أبي العبّاس أحمد بن الموفّق بن المتوكّل «2» ، وكانت خلافته ستّ سنين وستّة أشهر وتسعة عشر يوما، وكان عمره ثلاثا وثلاثين سنة، وقيل اثنتين وثلاثين «3» سنة، وكان ربعا «4» [1] جميلا، رقيق البشرة [2] ، حسن الشعر، وافر اللّحية، وكنيته أبو محمّد «5» ، وأمّه أمّ ولد تركيّة، اسمها جيجك «6» ، وطال عليه مرضه «7» عدّة شهور، ولمّا مات دفن بدار محمّد بن طاهر،* رحمه اللَّه «8» .
وكان السبب في ولاية المقتدر باللَّه الخلافة «10» ، وهو أبو الفضل جعفر بن المعتضد، أنّ المكتفي لمّا ثقل في مرضه أفكر الوزير حينئذ، وهو العبّاس بن
[1] ريعا.
[2] البشر.
(3) . اثنتان وثلاثون. A
(4) . ريعه. A
(6) . خاضعا 172، II .M .lubA
(8) . واللَّه أعلم. A