فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 7699

في هذه السنة استعمل المعتمد على اللَّه، الخليفة على أذربيجان، محمّد بن عمر ابن عليّ بن مرا «1» الطائيّ الموصليّ، فسار إليها، وجمع معه جموعا كثيرة من خوارج «2» وغيرهم، وكان على أذربيجان العلاء بن أحمد الأزديُّ، وهو مفلوج، فخرج في محفَّة ليمنع محمّد بن عمر، فقاتله، فانهزم عسكر العلاء، وأخذ أسيرا، واستولى محمّد بن عمر بن عليّ على قلعة العلاء، وأخذ منها ثلاثة آلاف ألف درهم، ومات العلاء في يده.

وفيها استعمل المعتمد على اللَّه على الموصل الخضر بن أحمد بن عمر بن الخطّاب التغلبيَّ الموصليّ.

وفيها رجع الحسن بن زيد إلى طبرستان، وأحرق شالوس لممالأة أهلها ليعقوب، وأقطع ضياعهم للديالمة.

وفيها أمر المعتمد بجمع حاجّ خراسان، والرّيّ، وطبرستان، وجرجان، وأعلمهم أنّه لم يولِّ يعقوب خراسان، ولم يكن دخوله خراسان وأسره محمّد ابن طاهر بأمره.

وفيها قتل مساور الشاري يحيى بن جعفر الّذي كان يلي خراسان، فسار مسرور البلخيُّ في طلبه، وتبعه أبو أحمد، وهو الموفَّق بن المتوكّل، فسار مساور من بين أيديهما فلم يدركاه.

* وفيها هرب ابن مروان الجلّيقيُ «3» من قرطبة، فقصد قلعة الحنش «4» ، فملكها وامتنع بها، فسار إليه محمّد، صاحب الأندلس، فحصره ثلاثة أشهر،

(1) . زمن. B

(2) . ومنهم الخوارج. A

(3) . الحيليقي. doC

(4) . الحسن. doC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت