فهرس الكتاب

الصفحة 4246 من 7699

ومكره، وقلة دينه، وتهوّره «1» .

ثمّ إنّ أبا عليّ بن مقلة جعل أبا محمّد الحسين بن أحمد «2» الماردانيّ «3» مشرفا على أبي عبد اللَّه، فلم يلتفت إليه.

(البريديّ بالباء الموحدة والراء المهملة منسوب إلى البريد، هكذا ذكره الأمير ابن ماكولا، وقد ذكره ابن مسكويه بالياء المعجمة باثنتين من تحت، والزاي، وقال: كان جدّه يخدم يزيد بن منصور الحميريّ، فنسب إليه، والأوّل أصحّ، وما ذكرنا قول ابن مسكويه إلّا حتّى لا يظنّ ظانّ أنّنا لم نقف عليه، وأخطأنا الصواب) .

لمّا كان من أمر أبي طاهر القرمطيّ ما ذكرناه، اجتمع من كان بالسواد ممّن يعتقد مذهب القرامطة فيكتم اعتقاده خوفا، فأظهروا اعتقادهم، فاجتمع منهم بسواد واسط أكثر من عشرة آلاف رجل، وولّوا أمرهم رجلا يعرف بحريث بن مسعود، واجتمع طائفة أخرى بعين التمر ونواحيها في جمع كثير، وولّوا أمرهم إنسانا يسمّى عيسى بن موسى، وكانوا يدعون إلى المهديّ.

وسار عيسى إلى الكوفة، ونزل بظاهرها، وجبى الخراج، وصرف «4» العمّال عن السواد.

(2) . محمد U

(3) . الماورائي. loreB

(4) . أصرف. loreBte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت