فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 7699

لمّا أصاب خالد يوم الولجة ما أصاب من نصارى بكر بن وائل الذين أعانوا الفرس غضب لهم نصارى قومهم فكاتبوا الفرس واجتمعوا على ألّيس وعليهم عبد الأسود العجليّ، وكان [2] مسلمو بني عجل، منهم:

عتيبة بن النّهّاس وسعيد بن مرّة وفرات بن حيّان ومذعور بن عديّ والمثنّى بن لاحق، أشدّ النّاس على أولئك النصارى. وكتب أردشير إلى بهمن جاذويه، وهو بقشيناثا [3] ، يأمره بالقدوم على نصارى العرب بألّيس، فقدّم بهمن جاذويه جابان إليهم وأمره بالتوقّف عن المحاربة إلى أن يقدم عليه، ورجع بهمن جاذويه إلى أردشير ليشاوره فيما يفعل فوجده مريضا، فتوقّف عليه، فاجتمع على جابان نصارى عجل وتيم اللات وضبيعة وجابر بن بجير وعرب الضاحية من أهل الحيرة.

وكان خالد لما بلغه تجمّع نصارى بكر وغيرهم سار إليهم ولا يشعر بدنوّ جابان. فلمّا طلع جابان «1» بألّيس قالت العجم له:

أنعاجلهم أم نغدّي النّاس ولا نريهم أنّا نحفل بهم ثمّ نقاتلهم؟ فقال جابان: إن تركوكم فتهاونوا بهم.

فعصوه وبسطوا الطعام، وانتهى خالد إليهم وحطّ الأثقال، فلمّا وضعت

[1] اللّيس.

[2] وكانوا.

[3] (في معجم البلدان: قسياثا، موضع بالعراق له ذكر في فتوح خالد بن الوليد، ولم نجد قشيناثا. وورد في الطبري: قسيانا) .

(1) . طلع على جابان. 26. p ,II .rebaT

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت