أخت يزيد بن منصور الحميري، وكانت تكنّى أمّ موسى، ومات جعفر قبل المنصور، ومنهم سليمان، وعيسى، ويعقوب، أمّهم فاطمة بنت محمّد من ولد طلحة بن عبيد اللَّه، وجعفر الأصغر، أمّه أمّ ولد، كرديّة، وكان يقال له: ابن الكرديّة، وصالح المسكين، أمّه أمّ ولد روميّة، والقاسم، مات قبل المنصور وله عشر سنين، أمّه أمّ ولد تعرف بأمّ القاسم، ولها بباب الشام بستان يعرف ببستان أمّ القاسم، والعالية، أمّها امرأة من بني أميّة.
قال سلّام الأبرش: كنت أخدم المنصور داخلا [في منزله] ، وكان من أحسن النّاس خلقا، ما لم يخرج إلى النّاس، وأشدّ احتمالّا لما يكون من عبث «1» الصبيان، فإذا لبس ثوبه اربدّ [1] لونه، واحمرّت عيناه فيخرج منه ما يكون.
وقال لي يوما: يا بنيّ! إذا رأيتني قد لبست ثيابي، أو رجعت من مجلسي فلا يدنونّ مني منكم أحد مخافة أن أغرّه «2» بشيء.
قال: ولم ير في دار المنصور لهو، ولا شيء يشبه اللّهو واللّعب والعبث، إلّا مرّة واحدة، رئي بعض أولاده وقد ركب راحلة، وهو صبيّ، وتنكّب قوسا في هيئة الغلام الأعرابيّ، بين جوالقين فيهما مقل ومساويك وما
[1] يربد.
(1) . عيب. P .C
(2) . أعده. A ؛ اعمره. P .Cte .B