فهرس الكتاب

الصفحة 5687 من 7699

عن رضوان صالحه، وقدم إليه بحلب، ونزل بظاهرها.

وكان لرضوان منجّم يقال له الحكيم أسعد، وكان يميل إليه، فقدّمه بعد مسير جناح الدولة، فحسّن له مذاهب العلويّين المصريّين، وأتته رسل المصريّين يدعونه إلى طاعتهم، ويبذلون له المال، وإنفاذ «1» العساكر إليه ليملك دمشق، فخطب لهم بشيزر، وجميع الأعمال سوى أنطاكية، وحلب «2» ، والمعرّة، أربع جمع، ثم حضر عنده سقمان بن أرتق، وباغي سيان، صاحب أنطاكية، فأنكرا ذلك واستعظماه، فأعاد الخطبة العبّاسيّة في هذه السنة، وأرسل إلى بغداذ يعتذر ممّا كان منه.

وسار باغي سيان إلى أنطاكية، فلم يقم بها غير ثلاثة أيّام حتّى وصل الفرنج إليها وحصروها، وكان ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى.

في هذه السنة كانت فتنة عظيمة بخراسان بين أهل سبزوار وأهل خسروجرد، وقتال عظيم، فقتل بينهم جماعة كثيرة، وانهزم أهل خسروجرد.

وفيها قتل عثمان، وكيل دار نظام الملك، وكان سبب قتله أنّه كان كاتب صاحب غزنة بالأخبار من قبل «3» السلطان، فأخذ وحبس بترمذ مدّة، ثم اطّلع عليه، وهو في الحبس، أنّه كان يكاتبه أيضا فقتل.

وفي صفر منها قتل عبد الرحمن السميرميّ، وزير أمّ السلطان بركيارق، قتله باطنيّ غيلة، وقتل الباطنيّ بعده.

(1) وأنفذت. b .

(2) وقلعة حلب. b .

(3) جهة. b .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت