فهرس الكتاب

الصفحة 3786 من 7699

وفيها ولي أبو الساج الأهواز، بعد مسير عبد الرحمن عنها إلى فارس، وأمر بمحاربة الزنج، فسيّر صهره عبد الرحمن «1» لمحاربة الزنج، فلقيه عليُّ ابن أبان بناحية دولاب، فقتل عبد الرحمن، وانحاز أبو الساج إلى ناحية عسكر مكرم، ودخل الزنج الأهواز، فقتلوا أهلها، وسبوا وأحرقوا.

ثمّ انصرف أبو الساج عمّا كان إليه من الأهواز، وحرب الزنج، وولّاها إبراهيم بن سيما، فلم يزل بها حتّى انصرف عنها مع موسى بن بغا.

وفيها ولي محمّد بن أوس «2» البلخيُّ طريق خراسان

لمّا كان من الوقعة بين عبد الرحمن بن مفلح وبين ابن واصل ما ذكرناه، اتّصل خبرهما إلى يعقوب الصَّفّار، وهو بسجستان، فتجدّد طمعه في ملك بلاد فارس، وأخذ الأموال والخزائن والسلاح التي غنمها ابن واصل من ابن مفلح، فسار مجدّا.

وبلغ ابن واصل خبر قربه منه وأنّه نزل البيضاء من أرض فارس، وهو بالأهواز، فعاد عنها لا يلوي على شيء، وأرسل خاله أبا بلال مرادسا إلى الصَّفّار، فوصل إليه، وضمن له طاعة ابن واصل، فأرسل يعقوب الصَّفّار إلى ابن واصل كتبا ورسلا في المعنى، فحسبهم ابن واصل، وسار يطلب

(2) . إدريس. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت