فهرس الكتاب

الصفحة 5636 من 7699

كان عزّ الملك أبو عبد اللَّه الحسين بن نظام الملك مقيما بخوارزم، حاكما فيها وفي كلّ ما يتعلّق بها، إليه المرجع في كلّ أمورها السلطانية، فلمّا كان قبل أن يقتل أبوه حضر عنده خدمة له وللسلطان، فقتل أبوه، ومات السلطان، فأقام بأصبهان إلى الآن.

فلمّا حصرها بركيارق، وكان أكثر «1» عسكره النظاميّة، خرج من أصبهان هو وغيره من إخوته، فلمّا اتّصل ببركيارق احترمه، وأكرمه، وفوّض أمور دولته إليه، وجعله وزيرا له.

كان تتش بن ألب أرسلان صاحب دمشق وما جاورها من بلاد الشام، فلمّا كان قبل موت أخيه السلطان ملك شاه، سار من دمشق إليه ببغداذ، فلمّا كان بهيت بلغه موته، فأخذ هيت، واستولى عليها، وعاد إلى دمشق يتجهّز لطلب السلطنة، فجمع العساكر، وأخرج الأموال وسار نحو حلب،

(1) . عظم. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت