فهرس الكتاب

الصفحة 4776 من 7699

وقال: أريد [أن] أتسلّم البلد اليوم، فقالوا: افعل ما تؤمر [1] ! فأرسل واليا يقال* له ابن «1» خطلخ، ومعه خيل ورجل.

وكان مبدأ هذه الحرب والحصر في المحرّم سنة «2» سبعين [وثلاثمائة] لعشر بقين منه، والدخول إلى البلد لثلاث بقين منه، ولم يعرض لقسّام ولا لأحد من أصحابه، وأقام قسّام في البلد يومين ثم استتر، فأخذ كلّ ما [2] في داره وما حولها من دور أصحابه وغيرهم، ثم خرج إلى الخيام، فقصد حاجب «3» يلتكين وعرّفه نفسه، فأخذه وحمله إلى يلتكين، فحمله يلتكين إلى مصر، فأطلقه العزيز، واستراح الناس من تحكّمه عليهم، وتغلّبه بمن تبعه من الأحداث «4» من أهل «5» العيث والفساد.

وفيها توفّي عليّ بن محمد الأحدب المزوّر، وكان يكتب على خط كلّ واحد فلا يشكّ المكتوب عنه أنّه خطّه، وكان عضد الدولة إذا أراد الإيقاع بين الملوك أمره أن يكتب على خطّ بعضهم إليه في الموافقة على من يريد إفساد الحال بينهما، ثم يتوصّل [3] ليصل المكتوب إليه، فيفسد الحال. وكان هذا الأحدب

[1] تؤثر.

[2] كلما.

[3] توصّل.

(2) أسن و. dda .ddoG

(3) . كاتب. A

(4) . الأحلاف. A

(5) . وأهل. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت