فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 7699

في هذه السنة غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الروم ففتح حصونا ثلاثة وجلا أهل سوسنة إلى بلاد الروم.

وفيها غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير الأندلس في اثني عشر ألفا، فلقي ملك الأندلس، واسمه اذرينوق «1» ، وكان من أهل أصبهان، وهم ملوك عجم الأندلس، فزحف له طارق بجميع من معه، وزحف الأذرينوق «2» وعليه تاجه وجميع الحلية التي كان يلبسها الملوك، فاقتلوا قتالا شديدا، فقتل الأذرينوق «3» وفتح الأندلس سنة اثنتين وتسعين.

هذا جميعه ذكره أبو جعفر في فتح الأندلس، وبمثل ذلك الإقليم العظيم والفتح المبين لا يقتصر فيه على هذا القدر، وأنا أذكر فتحها على وجه أتمّ من هذا إن شاء اللَّه تعالى من تصانيف أهلها إذ هم أعلم ببلادهم.

قالوا: أوّل من سكنها قوم يعرفون بالأندلش، بشين معجمة، فسمّي البلد بهم، ثمّ عرّب بعد ذلك بسين مهملة، والنصارى يسمّون الأندلس اشبانية باسم رجل صلب فيها يقال له اشبانس، وقيل: باسم ملك كان بها في

(1 - 2 - 3) . أذرسوق. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت