فهرس الكتاب

الصفحة 2749 من 7699

ابن عبد الرحمن إلى القصر، وازداد الصّميل شرفا، وكان اسم الإمارة ليوسف والحكم إلى الصّميل.

ثمّ خرج على يوسف بن عبد الرحمن ابن علقمة اللخميّ بمدينة أربونة، فلم يلبث إلّا قليلا حتّى قتل وحمل رأسه إلى يوسف.

وخرج عليه عذرة المعروف بالذّمّيّ، فإنّما قيل له ذلك لأنّه استعان بأهل الذّمّة، فوجّه إليه يوسف عامر بن عمرو، وهو الّذي تنسب إليه مقبرة عامر من* أبواب قرطبة «1» ، فلم يظفر به وعاد مفلولا، فسار إليه يوسف بن عبد الرحمن فقاتله فقتله واستباح عسكره.

وقد وردت هذه الحادثة من جهة أخرى وفيها بعض الخلاف، وسنذكرها سنة تسع وثلاثين ومائة عند دخول عبد الرحمن الأمويّ الأندلس.

وحجّ بالناس عبد الواحد، وهو كان العامل على مكّة والمدينة والطائف.

وكان على العراق يزيد [بن عمر] بن هبيرة، وعلى قضاء الكوفة الحجّاج بن عاصم المحاربيّ، وعلى قضاء البصرة عباد بن منصور، وكان على خراسان نصر ابن سيّار والفتنة بها.

وفيها مات سالم أبو نصر.* وفيها مات يحيى بن يعمر العدويّ بخراسان، وكان قد تعلّم النحو من أبي الأسود الدؤليّ، وكان من فصحاء التابعين «2» . وفيها مات أبو الزناد [1] عبد اللَّه بن ذكوان. وفيها مات وهب بن كيسان. ويحيى بن

[1] أبو الزياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت