في هذه السنة عقد المتوكّل البيعة لبنيه الثلاثة بولاية العهد وهم: محمّد، ولقبه المنتصر باللَّه، وأبو عبد اللَّه محمّد،* وقيل طلحة «1» ، وقيل الزبير، ولقبه المعتزّ باللَّه، وإبراهيم، ولقبه المؤيَّد باللَّه، وعقد لكلّ واحد منهم لواءين:
أحدهما أسود وهو لواء العهد، والآخر أبيض وهو لواء العمل، فأعطى كلّ واحد منهم ما نذكره.
* فأمّا المنتصر فأقطعه «2» إفريقية والمغرب كلّه، والعواصم [1] ، وقنَّسرين، والثغور جميعها، الشاميّة والجزريّة، وديار مضر، وديار ربيعة، والموصل، وهيت، وعانة «3» ، والأنبار «4» ، والخابور، وكور باجرمى، وكور دجلة، وطساسيج [2] السواد جميعها، والحرمين، واليمن «5» ، وحضرموت، واليمامة، والبحرين، والسَّند، ومكران، وقندابيل، وفرج بيت الذهب، وكور الأهواز، والمستغلّات بسامرّا، وماه الكوفة، وماه البصرة،* وماسبذان، ومهر جانقذق، وشهرزور، والصّامغان، وأصبهان، وقمّ «6» ، وقاشان «7» ، والجبل جميعه، وصدقات العرب بالبصرة.
* وأمّا المعتزّ فأقطعه «8» خراسان وما يضاف إليها، وطبرستان، والرّيّ،
[1] والعواسم.
[2] وطساسيح.
(2) . فكان ما أعطى المنتصر من ذلك. Bte .P .C
(7) . وقاجان. A
(8) . وكان ما أعطى ابنه المعتز كور. Bte .P .C