فهرس الكتاب

الصفحة 5142 من 7699

وقرّر على ابنه المقيم بسر جهان مالا، وعلى كلّ من جاوره من مقدّمي الأكراد، وعاد إلى الرّيّ.

في هذه السنة أصعد الملك أبو كاليجار إلى مدينة واسط فملكها، وكان ابتداء ذلك أنّ نور الدولة دبيس بن عليّ بن مزيد، صاحب الحلّة، والنيل، ولم تكن الحلّة بنيت ذلك الوقت، خطب لأبي كاليجار في أعماله.

وسببه أنّ أبا حسّان المقلّد بن أبي الأغرّ الحسن بن مزيد كان بينه وبين نور الدولة عداوة، فاجتمع هو ومنيع أمير بني خفاجة، وأرسلا إلى بغداذ يبذلان مالا يتجهز به العسكر لقتال نور الدولة، فاشتدّ الأمر على نور الدولة، فخطب لأبي كاليجار، وراسله يطمعه* في البلاد.

ثم اتّفق أنه ملك البصرة، على ما ذكرناه، فقوي طمعه «2» ، فسار من الأهواز إلى واسط، وبها الملك العزيز بن جلال الدولة، ومعه جمع من الأتراك، ففارقها العزيز وقصد النعمانيّة، ففجّر عليه نور الدولة البثوق من بلده، فهلك كثير من أثقالهم، وغرق جماعة منهم، وخطب في البطيحة لأبي كاليجار، وورد إليه نور الدولة.

وأرسل أبو كاليجار إلى قرواش، صاحب الموصل، وعنده الأثير عنبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت