فهرس الكتاب

الصفحة 4574 من 7699

في هذه السنة خرج روزبهان بن «1» ونداد خرشيد الديلميّ على معزّ الدولة، وعصى عليه، وخرج أخوه بلكا بشيراز، وخرج أخوهما أسفار بالأهواز، ولحق به روزبهان إلى الأهواز، وكان يقاتل عمران بالبطيحة، فعاد إلى واسط، وسار إلى الأهواز في رجب، وبها الوزير المهلّبيّ، فأراد محاربة روزبهان، فاستأمن رجاله إلى روزبهان، فانحاز المهلّبيّ عنه.

وورد الخبر بذلك إلى معزّ الدولة فلم يصدقه لإحسانه إليه، لأنّه رفعه بعد الضعة «2» ، ونوّه بذكره بعد الخمول، فتجهّز معزّ الدولة إلى محاربته، ومال الديلم بأسرهم إلى روزبهان، ولقوا معزّ الدولة بما يكره، واختلفوا عليه، وتتابعوا «3» على المسير إلى روزبهان، وسار معزّ الدولة عن بغداذ خامس شعبان، وخرج الخليفة المطيع للَّه منحدرا إلى معزّ الدولة، لأنّ ناصر الدولة لمّا بلغه الخبر سيّر العساكر من الموصل مع ولده أبي المرجّى جابر لقصد بغداذ والاستيلاء عليها، فلمّا بلغ ذلك الخليفة انحدر من بغداذ، فأعاد معزّ الدولة الحاجب سبكتكين وغيره ممّن يثق بهم من عسكره إلى بغداذ، فشغب الديلم الذين ببغداذ، فوعدوا بأرزاقهم فسكنوا وهم على قنوط من معزّ الدولة.

(2) . الضيعة. B .U

(3) . وتبايعوا. ldoB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت