فهرس الكتاب

الصفحة 3500 من 7699

فيها وثب عليّ بن إسحاق بن يحيى بن معاذ، وكان على المعونة بدمشق من قبل صول أرتكين «1» عليّ بن رجاء، وكان على الخراج، فقتله وأظهر الوسواس، ثمّ تكلّم فيه أحمد بن أبي دؤاد [1] ، فأطلق من محبسه.

وفيها مات محمّد بن «2» عبد اللَّه بن طاهر فصلّى عليه المعتصم.

وفيها مات الأفشين، وكان قد أنفذ إلى المعتصم يطلب أن ينفذ إليه من يثق به، وأنفذ إليه حمدون بن إسماعيل، فأخذ يعتذر عمّا قيل فيه، وقال:

قل لأمير المؤمنين إنّما مثلي ومثلك كرجل ربّى عجلا حتى أسمنه، وكبر، وكان له أصحاب يشتهون [2] أن يأكلوا من لحمه، فعرّضوا بذبحه، فلم يجبهم، فاتّفقوا جميعا على أن قالوا: لم تربّي هذا الأسد، فإنّه إذا كبر رجع إلى جنسه! فقال لهم: إنّما هو عجل، فقالوا: هذا أسد، فسل من شئت.

[1] داود.

[2] يشتهوا.

(1) . ارنكس. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت