فهرس الكتاب

الصفحة 4384 من 7699

المؤمنين، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمّد الملقّب بالناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر بن أحمد السامانيّ، وطبرستان وجرجان «1» في يد الديلم، والبحرين واليمامة في يد أبي طاهر القرمطيّ.

في هذه السنّة سار أبو الحسين أحمد بن بويه، الملقّب بمعزّ الدولة، إلى كرمان.

وسبب ذلك أنّ عماد الدولة بن بويه وأخاه ركن الدولة لمّا تمكّنا من بلاد فارس وبلاد الجبل، وبقي أخوهما الأصغر أبو الحسين أحمد بغير ولاية يستبدّ بها، رأيا أن يسيّراه إلى كرمان، ففعلا ذلك، وسار إلى كرمان في عسكر ضخم شجعان، فلمّا بلغ السيرجان استولى عليها، وجبى أموالها وأنفقها في عسكره.

وكان إبراهيم بن سيمجور الدواتيّ يحاصر محمّد بن إلياس بن أليسع بقلعة هناك، بعساكر نصر بن أحمد صاحب خراسان، فلمّا بلغه إقبال معزّ الدولة سار عن «2» كرمان إلى خراسان، ونفّس عن محمّد بن إلياس، فتخلّص من القلعة، وسار إلى مدينة بمّ، وهي على طرف المفازة بين كرمان وسجستان، فسار إليه أحمد بن بويه، فرحل من مكانه إلى سجستان بغير قتال، فسار أحمد إلى جيرفت، وهي قصبة كرمان، واستخلف على بمّ بعض أصحابه.

فلمّا قارب جيرفت أتاه رسول عليّ «3» بن الزنجيّ «4» المعروف بعليّ

(2) على. p .c

(4) . الدنجي. ldoB ؛ الربحي. u ;.p .c .mo

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت