ظلّه لوليّه ظليل، وبأسه في الهياج عليه دليل، يفوق «1» [1] من ساماه، ويعجز من ناواه، ويتعب من جاراه، وينعش «2» من والاه
وفي يوم «3» الأربعاء لليلة بقيت من رجب بويع لمحمّد بن الواثق، ولقّب بالمهتدي باللَّه، وكان يكنّى أبا عبد اللَّه، وأمّه روميّة، وكانت تسمّى قرب «4» ، ولم يقبل بيعة أحد، فأتي بالمعتزّ فخلع نفسه، وأقرّ بالعجز عمّا أسند إليه، وبالرغبة في تسليمها إلى بان الواثق، فبايعه الخاصّة والعامّة
وفي هذه السنة شغبت العامّة ببغداذ سلخ رجب، ووثبوا بسليمان بن عبد اللَّه.
وكان سببه أنّ كتاب المهتدي ورد سلخ رجب إلى سليمان يأمره بأخذ البيعة له؛ وكان أبو أحمد بن المتوكّل ببغداذ، كان المعتزّ قد سيّره إليها، كما تقدّم، فأرسل سليمان إليه، فأخذه إلى داره.
[1] يعدف.
(1) . يفرق. Bte .P .C
(2) . وينقس. B
(3) . ليلة. A