فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 7699

وأوّل من صلّى وصنو نبيّه ... وأوّل من أردى الغواة «1» لدى بدر

فلو رأت الأنصار ظلم ابن أمّكم ... بزعمكم كانوا له حاضري النصر

كفى «2» ذاك عيبا أن يشيروا بقتله ... وأن يسلموه للأحابيش من مصر

قوله: وأين ابن ذكوان، فإن الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو اسمه ذكوان بن أميّة بن عبد شمس، ويذكر جماعة من النسابين أن ذكوان مولى لأمية، فتبناه وكنّاه أبا عمرو، ويعني: إنّك مولى لست من بني أميّة حتى تكون ممّن يطلب بثأر عثمان.

وقال غيرهم من الشعراء أيضا بعد مقتله فمن بين مادح وهاج، ومن ناع وباك، ومن سارّ فرح، فممن مدحه حسّان، كما تقدّم، وكعب بن مالك في آخرين غيرهم كذلك «3» .

وفي هذه السنة بويع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وقد اختلفوا في كيفية بيعته، فقيل: إنّه لما قتل عثمان اجتمع أصحاب رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، من المهاجرين والأنصار وفيهم طلحة والزبير، فأتوا عليّا فقالوا له:

إنّه لا بدّ للناس من إمام. قال: لا حاجة لي في أمركم فمن اخترتم رضيت به.

فقالوا: ما نختار غيرك، وتردّدوا إليه مرارا وقالوا له في آخر ذلك: إنّا لا نعلم أحدا أحقّ به منك، لا أقدم سابقة، ولا أقرب «4» قرابة من رسول اللَّه، صلّى

(1) . الغزاة. B

(2) . لقي. P .C

(4) . أقدم. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت