فهرس الكتاب

الصفحة 4096 من 7699

لمّا توفّي عبد اللَّه بن ميمون القدّاح ادّعى ولده أنّهم «2» من ولد عقيل ابن أبي طالب، وهم مع هذا يسترون، ويسرّون «3» أمرهم، ويخفون أشخاصهم.

وكان ولده أحمد هو المشار إليه منهم، فتوفّي وخلّف ولده محمّدا، وكان هو الّذي يكاتبه الدعاة في البلاد، وتوفّي محمّد وخلّف أحمد والحسين «4» ، فسار الحسين «5» إلى سلميّة من أرض حمص، وله بها ودائع وأموال من ودائع جدّه عبد اللَّه القدّاح، ووكلاء، وغلمان، وبقي ببغداذ من أولاد القدّاح أبو الشلغلغ.

وكان الحسين «6» يدّعي أنّه الوصيّ وصاحب الأمر، والدعاة باليمين والمغرب يكاتبونه ويراسلونه، واتّفق أنّه جرى «7» بحضرته حديث النساء بسلميّة، فوصفوا له امرأة رجل يهوديّ حدّاد، مات عنها زوجها، وهي في غاية الحسن، فتزوّجها، ولها ولد من الحدّاد يماثلها في الجمال، فأحبّها وحسن موقعها معه «8» ، وأحبّ ولدها، وأدّبه، وعلّمه، فتعلّم العلم، وصارت له نفس عظيمة، وهمّة كبيرة.

فمن العلماء من أهل هذه الدعوة من يقول: إنّ الإمام الّذي كان بسلميّة، وهو الحسين، مات ولم يكن [له] ولد، فعهد إلى ابن اليهوديّ الحدّاد، وهو

(2) . أنه. u

(4 - 5 - 6) . الحسن. ute .B

(7) . جر من. u

(8) . منه. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت