فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 7699

فجعلت عليه علما. فلمّا انهزم المشركون أتيته، ومعي إداوة فيها ماء، فغسلت عن وجهه التراب فقال: ما فعل الناس؟ فقلت: فتح اللَّه عليهم. قال: الحمد للَّه! ومات.

هكذا في هذه الرواية، والصحيح أن النعمان قتل بنهاوند وافتتح أبو موسى قمّ وقاشان.

وفيها ولّى عمر عمّار بن ياسر على الكوفة، وابن مسعود على بيت المال.

فشكا أهل الكوفة عمّارا، فاستعفى عمّار عمر بن الخطّاب، فولّى عمر جبير بن مطعم الكوفة، وقال له: لا تذكره لأحد. فسمع المغيرة بن شعبة أن عمر خلا بجبير، فأرسل امرأته إلى امرأة جبير بن مطعم لتعرض عليها طعام السفر، ففعلت، فقالت: نعم ما حييتني به [1] . فلمّا علم المغيرة جاء إلى عمر فقال له: بارك اللَّه لك فيمن وليت! وأخبره الخبر فعزله وولّى المغيرة بن شعبة الكوفة، فلم يزل عليها حتى مات عمر. وقيل: إن عمّارا عزل سنة اثنتين وعشرين وولي بعده أبو موسى. وسيرد ذكره إن شاء اللَّه تعالى.

قيل: وفيها بعث عمرو بن العاص عقبة بن نافع الفهريّ فافتتح زويلة صلحا، وما بين برقة وزويلة سلم للمسلمين. وقيل: سنة عشرين.

كان الأمراء في هذه السنة: عمير بن سعد على دمشق وحوران وحمص

[1] نعم حيّتيني به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت