فهرس الكتاب

الصفحة 3989 من 7699

جمع من عنده من أسارى المسلمين، وأعطاهم السلاح، وسألهم معونته على الصّقالبة، ففعلوا وكشفوا الصّقالبة وأزاحوهم عن القسطنطينيّة، ولمّا رأى ملك الروم ذلك خاف المسلمين على نفسه، فردّهم، وأخذ السلاح منهم، وفرّقهم في البلاد حذرا من جنايتهم [1] عليه

في هذه السنة كان الفداء بين المسلمين والروم، فكان جملة من فدي به من المسلمين الرجال، والنساء، والصبيان، ألفين وخمسمائة وأربعة أنفس

وفيها سار عبيد اللَّه بن سليمان إلى عمر بن عبد العزيز بن أبي دلف بالجبل، فسار عمر إليه بالأمان في شعبان، فأذعن بالطاعة، فخلع عليه وعلى أهل بيته.

وكان قبل ذلك قد دخل بكر بن عبد العزيز بالأمان إلى عبيد اللَّه بن سليمان، وبدر، فولّياه عمل أخيه على أن يسير إليه فيحاربه، فلمّا دخل عمر في الأمان قالا لبكر: إنّ أخاك قد دخل في الطاعة، وإنّما ولّيناك عمله على أنّه عاص، والمعتضد يفعل في أمركما ما يراه،؟ امضيا إلى بابه.

وولي النّوشريّ أصبهان، وأظهر أنّه من قبل عمر بن عبد العزيز، فهرب

[1] خيانتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت