فهرس الكتاب

الصفحة 6902 من 7699

أيقنوا بالهلاك، وسقط في أيديهم، وطمع المسلمون فيهم، وضايقوهم، وقاتلوهم، فقتلوا منهم كثيرا، وأسروا مثلهم، ولم يفلت من الكرج إلّا القليل، وكفى اللَّه المسلمين شرّهم بعد أن كانوا أشرفوا على الهلاك.

في هذه السنة، في جمادى الآخرة، توفّي الأمير طاشتكين مجير الدين، أمير الحاجّ، بتستر [1] ، وكان قد ولّاه الخليفة على جميع خوزستان، وكان أمير الحاجّ سنين كثيرة، وكان خيّرا صالحا، حسن السيرة، كثير العبادة، يتشيّع.

ولمّا مات ولّى الخليفة على خوزستان مملوكه سنجر، وهو صهر طاشتكين زوج ابنته.

وفيها «2» قتل سنجر بن مقلد بن سليمان بن مهارش، أمير عبادة، بالعراق.

وكان سبب قتله أنّه سعى «3» بأبيه مقلد إلى الخليفة الناصر لدين اللَّه، فأمر بالتوكيل على أبيه، فبقي مدّة «4» ثمّ أطلقه الخليفة، ثمّ إنّ سنجر قتل أخا له اسمه «5» ...

فأوغر بهذه الأسباب صدور أهله وإخوته، فلمّا كان هذه السنة في شعبان نزل بأرض المعشوق، وركب في بعض الأيّام، ومعه إخوته وغيرهم من أصحابه، فلمّا انفرد عن أصحابه ضربه أخوه عليّ بن مقلد بالسيف فسقط إلى الأرض، فنزل إخوته إليه فقتلوه.

[1] بتستر.

(1) . ذكر وفاة صاحب مازندران والخلف بين أولاده mutpircsni:tatxe 661.egap nidouqtupactidda .AmusrevcnuhetnA

(2) . العجائب daeuqsu فيها aedni .

(3) . أنه كان قد سعى. B

(4) . فبقي مدة. mo .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت