فهرس الكتاب

الصفحة 2615 من 7699

في هذه السنة قتل زيد بن عليّ بن الحسين، قد ذكر سبب مقامه بالكوفة وبيعته بها.

فلمّا أمر أصحابه بالاستعداد للخروج وأخذ من كان يريد الوفاء له بالبيعة يتجهّز انطلق سليمان بن سراقة البارقيّ إلى يوسف بن عمر فأخبره، فبعث يوسف في طلب زيد، فلم يوجد، وخاف زيد أن يؤخذ فيتعجّل قبل الأجل الّذي جعله بينه وبين أهل الكوفة، وعلى الكوفة يومئذ الحكم بن الصلت، وعلى شرطته عمرو [1] بن عبد الرحمن من [2] القارة ومعه عبيد اللَّه بن العبّاس الكنديّ في ناس من أهل الشام، ويوسف بن عمر بالحيرة، قال: فلمّا رأى أصحاب زيد بن عليّ من يوسف بن عمر أنّه قد بلغه أمره وأنّه يبحث عن أمره اجتمع إليه جماعة من رءوسهم وقالوا: رحمك اللَّه، ما قولك في أبي بكر وعمر؟ قال زيد: رحمهما اللَّه وغفر لهما، ما سمعت أحدا من أهل بيتي يقول فيهما إلّا خيرا، وإنّ أشدّ ما أقول فيما ذكرتم أنّا كنّا أحقّ بسلطان ما ذكرتم من رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، من الناس أجمعين، فدفعونا عنه ولم يبلغ

[1] . عمر.

[2] بن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت