فهرس الكتاب

الصفحة 3549 من 7699

أصبحت من رأي أبي جعفر ... في هيئة تنذر بالصَّيلم

من غير ما ذنب، ولكنّها ... عداوة الزّنديق للمسلم

في هذه السنة حبس عمر بن الفرج الرّخّجيّ، وكان سبب ذلك أنّ المتوكّل أتاه لمّا كان أخوه الواثق ساخطا عليه، ومعه صكّ ليختمه عمر له ليقبض أرزاقه من بيت المال، فلقيه عمر الخيبة، وأخذ صكّة فرمى به إلى صحن المسجد، وكان حبسه في شهر رمضان، وأخذ ماله، وأثاث بيته، وأصحابه، ثمّ صولح على أحد عشر ألف ألف على أن يردّ عليه ما حيز من ضياع الأهواز حسب «1» ، فكان قد ألبس في حبسه جبّة صوف. قال عليّ بن الجهم يهجوه:

جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما: ... تيه الملوك وأفعال الصّعاليك

أردت شكرا بلا برّ ومرزئة ... لقد سلكت سبيلا غير مسلوك

وفيها غضب المتوكّل على سليمان بن إبراهيم بن الجنيد النصرانيّ كاتب سمّانه، وضربه، وأخذ ماله، وغضب أيضا على أبي الوزير، وأخذ ماله ومال أخيه وكاتبه.

وفيها أيضا عزل الفضل بن مروان عن ديوان الخراج، وولّاه يحيى بن خاقان الخراسانيّ مولى الأزد، وولّى إبراهيم بن العبّاس بن محمّد بن صول ديوان زمام النفقات.

وفيها ولّى المتوكّل ابنه المنتصر الحرمين واليمن والطائف في رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت