عمرا وخالدا وأبانا وعمر ومريم، وتزوّج فاطمة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية، ولدت له الوليد وسعيدا وأم سعيد، وتزوّج أمّ البنين بنت عيينة بن حصن الفزارية، ولدت له عبد الملك، هلك، وتزوّج رملة بنت شيبة بن ربيعة، ولدت له عائشة وأمّ أبان وأمّ عمرو، وتزوّج نائلة بنت الفرافصة الكلبية، ولدت له مريم بنت عثمان، وقيل: ولدت له أمّ البنين بنت عيينة عبد الملك وعتبة، وولدت له نائلة عنبسة، وكان له منها أيضا ابنة تدعى أم البنين، وكانت عند عبد اللَّه بن يزيد بن أبي سفيان، وقتل عثمان وعنده رملة ابنة شيبة ونائلة وأمّ البنين ابنة عيينة وفاختة بنت غزوان، غير أنّه طلّق أمّ البنين وهو محصور.
فهؤلاء أزواجه في الجاهليّة والإسلام وأولاده.
كان عماله هذه السنة على مكّة: عبد اللَّه بن الحضرميّ، وعلى الطائف القاسم بن ربيعة الثقفي، وعلى صنعاء يعلى بن منية، وعلى الجند عبد اللَّه بن ربيعة، وعلى البصرة عبد اللَّه بن عامر، خرج منها ولم يولّ عثمان عليها أحدا، وعلى الشام معاوية بن أبي سفيان، وعامل معاوية على حمص عبد الرحمن بن خالد، وعلى قنّسرين حبيب بن مسلمة الفهري، وعلى الأردنّ أبو الأعور السّلمي، وعلى فلسطين علقمة بن حكيم الكناني، وعلى البحر عبد اللَّه بن قيس الفزاري، وعلى القضاء أبو الدرداء في قول بعضهم، والصحيح أنّه كان قد توفي قبل أن قتل عثمان، وكان عامل عثمان على الكوفة أبو موسى على الصلاة، وعلى خراج السواد جابر بن فلان المزني، وهو صاحب المسنّاة إلى جانب الكوفة، وسماك الأنصاري، وعلى حربها القعقاع بن عمرو، وعلى قرقيسيا جرير بن عبد اللَّه، وعلى أذربيجان الأشعث بن قيس الكندي، وعلى حلوان عتيبة بن