فهرس الكتاب

الصفحة 5127 من 7699

يسلّم قلعة كنكور والذين قتلوا أبا جعفر ابن عمّه، والقائد الّذي سيّره إليه منوجهر، فأجابه إلى ذلك وسيّرهم إليه،* فقتل قتلة «1» ابن عمّه، وسجن القائد، وتسلّم القلعة، وأقطع عليّا عوضا عنها مدينة الدّينور، وأرسل منوجهر إلى علاء الدولة فصالحه، فأطلق صاحبه.

في هذه السنة عصى أهل البطيحة على الملك أبي كاليجار، ومقدّمهم أبو عبد اللَّه الحسين بن بكر الشرابيّ، الّذي كان قديما صاحب البطيحة، وقد تقدّم خبره.

وكان سبب هذا الخلاف أنّ الملك أبا كاليجار سيّر وزيره أبا محمّد بن بابشاذ «2» إلى البطيحة، فعسف الناس، وأخذ أموالهم، وأمر الشرابيّ فوضع على كلّ دار بالصليق قسطا، وكان في صحبته، ففعل ذلك، فتفرّقوا في البلاد، وفارقوا أوطانهم، فعزم من بقي على أن يستدعوا من يتقدّم عليهم في العصيان على أبي كاليجار، وقتل الشرابيّ، وكانوا ينسبون كلّ ما [1] يجري* عليهم إلى [2] الشرابيّ «3» . فعلم الشرابيّ بذلك، فحضر عندهم، واعتذر إليهم، وبذل من نفسه مساعدتهم على ما يريدونه،* فرضوا به «4» ، وحلفوا له، وحلف لهم، وأمرهم بكتمان الحال.

[1] كلّما.

[2] من.

(1) فقيل قتله. A

(2) . باشاذ. A

(3) . إليه. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت