فهرس الكتاب

الصفحة 5029 من 7699

فلقيته يوما وقالت له: تلك الرقاع التي كنت أكتبها إليك صرت أكتبها إلى اللَّه تعالى. فلم يمض على ذلك غير قليل حتّى قبض هو وابن علمكار، فقال له فخر الملك: قد برز جواب رقاع تلك المرأة. ولمّا قبض فخر الملك استوزر سلطان الدولة أبا محمّد الحسن بن سهلان، فلقّب عميد أصحاب الجيوش، وكان مولده برامهرمز في شعبان سنة إحدى وستّين وثلاثمائة.

في هذه السنة أطلق شمس الدولة بن فخر الدولة بن بويه طاهر بن هلال بن بدر، واستحلفه على الطاعة له، واجتمع معه طوائف فقوي بهم، وحارب أبا الشّوك فهزمه، وقتل سعدي أخو أبي الشوك، ثم انهزم أبو الشوك منه مرّة ثانية، ومضى منهزما إلى حلوان، وبذل له أبو الحسن بن مزيد الأسديّ المعاونة، فلم يكن فيه معاودة الحرب.

وأقام طاهر بالنّهروان، وصالح أبا الشوك، وتزوّج أخته، فلمّا أمنه طاهر وثب عليه أبو الشوك فقتله بثأر أخيه سعدي وحمله أصحابه فدفنوه بمشهد باب التبن.

فيها توفّي الشريف الرضي* محمّد بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر أبو الحسن «1» ، صاحب الديوان المشهور، وشهد جنازته الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت