فهرس الكتاب

الصفحة 4553 من 7699

وفي هذه السنة أعيد أبو عليّ بن محتاج إلى قيادة الجيوش بخراسان، وأمر بالعود إلى نيسابور.

وكان سبب ذلك أنّ منصور بن قراتكين «1» كان قد تأذّى «2» بالجند، واستصعب إيالتهم، وكانوا قد استبدّوا بالأمور دونه، وعاثوا في نواحي نيسابور، فتواترت كتبه إلى الأمير نوح بالاستعفاء من ولايتهم، ويطلب أن يقتصر به على هراة، ويولّى ما بيده من أراد نوح، فكان نوح يرسل إلى أبي عليّ يعده بإعادته إلى مرتبته، فلمّا توفّي منصور أرسل الأمير نوح إلى أبي عليّ الخلع واللواء وأمره بالمسير إلى نيسابور، وأقطعه [1] الريّ وأمره بالمسير إليها، فسار عن الصّغانيان في شهر رمضان، واستخلف مكانه ابنه أبا منصور، ووصل إلى مرو وأقام بها إلى أن أصلح أمر خوارزم، وكانت شاغرة، وسار إلى نيسابور، فوردها في ذي الحجّة فأقام بها.

كان المنصور العلويّ، صاحب إفريقية، قد استعمل على صقلّيّة، سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة، الحسن بن عليّ بن أبي الحسين الكلبيّ، فدخلها

[1] وأقطع.

(1) . فراتكين. U

(2) . نادى. B .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت