فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 7699

لما مات الإسكندر عرض الملك على ابنه الإسكندرون «1» ، فأبى واختار العبادة، فملّكت اليونان فيما قيل بطلميوس «2» بن لاغوس، وكان ملكه ثمانيا وثلاثين سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس فيلوذفوس، وكان ملكه أربعين سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس أوراغاطس أربعا وعشرين سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس فيلافطر إحدى وعشرين سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس افيفانس اثنتين وعشرين سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس أوراغاطس تسعا وعشرين سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس ساطر سبع عشرة سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس الاخشندر إحدى عشرة سنة، ثمّ ملك بعده بطلميوس الّذي اختفى عن ملكه ثماني سنين، ثمّ ملكت بعده قالوبطرى سبع عشرة سنة، وكانت من الحكماء، وهؤلاء كلّهم من اليونان، وكلّ من كان بعد الإسكندر كان يدعى بطلميوس كما كانت تدعى ملوك الفرس أكاسرة وملوك الروم قياصرة.

وقد ذكر بعض العلماء أنّ بطلميوس صاحب المجسطي وغيره من الكتب لم يكن من هؤلاء الملوك، وإنّما كان أيّام ملوك الروم على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى.

ثمّ ملك الشام فيما بعد قالوبطرى ملوك الروم، فكان أوّل من ملك منهم جايوس يولوس خمس سنين، ثمّ ملك بعده أغسطوس ستّا وخمسين سنة، فلمّا مضى من ملكه اثنتان وأربعون سنة ولد عيسى بن مريم، عليه السلام، وقيل: كان بين مولده وقيام الإسكندر ثلاثمائة وثلاث سنين «3» .

(1) . الإسكندر. B ؛ الإسكندروس. A

(3) . ثلاثمائة سنة. S

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت