فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 7699

في هذه السنة سار الليث بن عليّ بن الليث من سجستان إلى فارس [في جيش] وأخذها، واستولى عليها، وهرب سبكرى «2» عنها إلى أرّجان، فلمّا بلغ الخبر المقتدر جهّز مؤنسا الخادم وسيّره إلى فارس، معونة لسبكرى، فاجتمعا بأرّجان.

وبلغ خبر اجتماعهما الليث، فسار إليهما «3» ، فأتاه الخبر بمسير الحسين ابن حمدان من قمّ إلى البيضاء، معونة لمؤنس، فسيّر أخاه في بعض جيشه إلى شيراز ليحفظها، ثمّ سار في بعض جنده في طريق مختصر ليواقع الحسين ابن حمدان، فأخذ به الدليل في طريق الرجّالة، فهلك أكثر دوابّه، ولقي هو وأصحابه مشقّة عظيمة، فقتل الدليل، وعدل عن ذلك الطريق، فأشرف على عسكر مؤنس، فظنّه هو وأصحابه أنّه عسكره الّذي سيّر «4» مع أخيه إلى شيراز، فكبّروا، فثار إليهم مؤنس «5» وسبكرى في جندهما، فاقتتلوا قتالا شديدا، فانهزم عسكر الليث، وأخذ هو أسيرا.

فلمّا أسره مؤنس قال له أصحابه: إنّ «6» المصلحة أن نقبض على سبكرى،

(1) . أسره. Bte .A .

(2) . شبكرى. p .c

(3) . إليها. p .cte .u

(4) . سيره. ute .p .c

(5) . وأصحابه، dda .u

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت