فهرس الكتاب

الصفحة 5675 من 7699

ولّوا، فكم تركوا هناك مصانعا ... ومقاصرا، ومخالدا، ومجالسا

فكأنّها قلب، وهنّ وساوس، ... جاء اليقين، فذاد [1] عنه وساوسا

في هذه السنة، في ذي القعدة، ملك قوام الدولة أبو سعيد كربوقا مدينة الموصل، وقد ذكرنا أنّ تاج الدولة تتش أسره لمّا قتل آقسنقر وبوزان، فلمّا أسره أبقى عليه، طمعا في استصلاح حميه «1» الأمير أنر، ولم يكن له بلد يملكه إذا قتله، كما فعل بالأمير بوزان، فإنّه قتله واستولى «2» على بلاده الرّها وحرّان.

ولم يزل قوام الدولة محبوسا بحلب إلى أن قتل تتش، وملك ابنه الملك رضوان حلب [2] ، فأرسل السلطان بركيارق رسولا يأمره بإطلاقه وإطلاق أخيه [3] التونتاش، فلمّا أطلقا سارا واجتمع عليهما كثير من العساكر البطّالين، فأتيا حرّان فتسلّماها، وكاتبهما محمّد بن شرف الدولة مسلم بن قريش، وهو بنصيبين، ومعه ثروان بن وهيب، وأبو الهيجاء الكرديّ، يستنصرون بهما على الأمير عليّ بن شرف الدولة، وكان بالموصل قد جعله بها تاج الدولة تتش بعد وقعة المضيّع.

[1] فزاد.

[2] حلبا.

[3] أخاه.

(1) جهة. b .

(2) حتى استولى. b .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت