في هذه السنة سيّر عبد الملك بن مروان ابنه عبيد اللَّه ففتح قاليقلا.
وفي هذه السنة قتل بحير بن ورقاء الصّريميّ.
وكان سبب قتله أنّه لما قتل بكير بن وسّاج، وكلاهما تميميّان، بأمر [1] أميّة بن عبد اللَّه بن خالد إيّاه بذلك، كما تقدّم ذكره، قال عثمان بن رجاء ابن جابر أحد بني عوف بن سعد من الأبناء يحرّض بعض آل بكير من الأبناء، والأبناء عدّة بطون من تميم سمّوا بذلك:
لعمري لقد أغضيت عينا على القذى ... وبتّ بطينا من رحيق مروّق
وخلّيت ثأرا طلّ واخترت نومة ... ومن يشرب الصّهباء بالوتر يسبق
فلو كنت من عوف بن سعد ذؤابة ... تركت بحيرا في دم مترقرق
فقل لبحير نم ولا تخش ثائرا ... ببكر فعوف أهل شاء حبلّق
دع الضّأن يوما قد سبقتم بوتركم ... وصرتم حديثا بين غرب ومشرق
[1] يأمر.