فهرس الكتاب

الصفحة 4609 من 7699

في هذه السنة عاشر المحرّم أمر معزّ الدولة الناس أن يغلقوا دكاكينهم، ويبطّلوا الأسواق والبيع والشراء، وأن يظهروا النياحة، ويلبسوا قبابا عملوها «1» بالمسوح «2» ، وأن يخرج النساء منشّرات الشعور، مسوّدات الوجوه، قد شققن ثيابهنّ [1] ، يدرن في البلد بالنوائح، ويلطمن وجوههنّ على الحسين بن عليّ، رضي اللَّه عنهما، ففعل الناس ذلك، ولم يكن للسّنّة قدرة على المنع منه لكثرة الشيعة، ولأنّ السلطان معهم.

وفيها، في ربيع الأوّل، اجتمع من رجّالة الأرمن جماعة كثيرة، وقصدوا الرّها فأغاروا عليها، فغنموا، وأسروا، وعادوا موفورين.

وفيها عزل ابن أبي الشوارب عن قضاء بغداذ، وتقلّد مكانه أبو بشر عمرو ابن أكثم، وعفي عمّا كان يحمله ابن أبي الشوارب من الضمان عن القضاء، وأمر بإبطال أحكامه وسجلّاته.

وفيها، في شعبان، ثار الروم بملكهم فقتلوه وملّكوا غيره، وصار ابن شمشقيق دمستقا، وهو الّذي يقوله العامّة ابن الشمشكي.

وفيها، في ثامن عشر ذي الحجّة، أمر معزّ الدولة بإظهار الزينة في البلد، وأشعلت النيران بمجلس الشّرطة، وأظهر الفرح، وأظهر الفرح، وفتحت الأسواق بالليل،

[1] ثيابهم.

(1) . شيئا يعملوه من. U

(2) . المسوح. C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت