فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 7699

وهي طويلة.

وليلى التي شبّب بها ابن رواحة هي أخت قيس بن الخطيم، وعمرة التي شبّب بها ابن الخطيم هي أخت عبد اللَّه بن رواحة، وهي أمّ النعمان بن بشير الأنصاريّ.

(بعاث بضمّ الباء الموحّدة، وبالعين المهملة، وقال صاحب كتاب العين وحده: وهو بالغين المعجمة) .

كانت أرض الطائف قديما لعدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر. فلمّا كثر بنو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان غلبوهم على الطائف بعد قتال شديد.

وكان بنو عامر يصيفون بالطائف ويشتون بأرضهم من نجد، وكانت مساكن ثقيف حول الطائف، وقد اختلف الناس فيهم، فمنهم من جعلهم من إياد فقال ثقيف اسمه قسيّ بن نبت بن منبّه بن منصور بن يقدم بن أفصى بن دعمي ابن إياد من معدّ، ومنهم من جعلهم من هوازن فقال: هو قيس بن منبّه ابن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان.

فرأت ثقيف البلاد فأعجبهم نباتها وطيب ثمرها فقالوا لبني عامر: إن هذه الأرض لا تصلح للزرع وإنّما هي أرض ضرع «2» ونراكم على أن آثرتم

(2) . زرع. Cod

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت