فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 7699

أكلا عربيّا، فعرف أن الرجل مكذوب عليه، فعرّفه معاوية سبب إخراجه، فقال: أما الجمعة فإنّي أشهدها في مؤخر «1» المجلس ثمّ أرجع في أوائل الناس، وأمّا التزويج فإنّي خرجت وأنا يخطب عليّ، وأمّا اللحم فقد رأيت ولكني لا آكل ذبائح القصابين منذ رأيت قصابا يجرّ شاة إلى مذبحها ثمّ وضع السكين على حلقها فما زال يقول: النّفاق النّفاق، حتى ذبحها. قال: فارجع. قال: لا أرجع إلى بلد استحلّ أهله مني ما استحلوا،* فكان يكون «2» في السواحل، فكان يلقى معاوية فيكثر معاوية أن يقول: ما حاجتك؟ فيقول: لا حاجة لي. فلمّا أكثر عليه قال: تردّ عليّ من حرّ البصرة شيئا لعلّ الصوم أن يشتدّ عليّ فإنّه يخفّ عليّ في بلادكم.

وحجّ بالناس عثمان. وفيها مات المقداد بن عمرو المعروف بالمقداد بن الأسود صاحب رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأوصى أن يصلّي عليه الزبير. وفيها توفي الطّفيل والحصين ابنا الحرث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وشهدا بدرا وأحدا،* وقيل: ماتا سنة إحدى وثلاثين، وقيل اثنتين وثلاثين «3» .

(1) . أواخر. P .C

(2) . فأقام. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت