في هذه السنة قدم الإمام أبو عبد اللَّه الطبريّ بغداذ، في المحرّم، بمنشور من نظام الملك بتوليته تدريس المدرسة النظاميّة، ثم ورد بعده، في شهر ربيع الآخر من السنة، أبو محمّد عبد الوهاب الشيرازيّ، وهو أيضا معه منشور بالتدريس، فاستقرّ أن يدرّس يوما، والطبريّ يوما.