فهرس الكتاب

الصفحة 4129 من 7699

فيها، وأجرى للأئمة، والقراء، والمؤذنين، أرزاقا «1» ، وأمر بإصلاح البيمارستانات «2» ، وعمل ما يحتاج إليه المرضى من الأدوية، وقرّر فيها فضلاء الأطبّاء، وأنصف المظلومين، وأسقط ما زيد في خراج الضياع، ولمّا عزل الخاقانيّ أكثر الناس التزوير على خطّه بمسامحات وإدرارات، فنظر عليّ بن عيسى في تلك الخطوط، فأنكرها، وأراد إسقاطها، فخاف ذمّ الناس، ورأى «3» أن ينفذها إلى الخاقانيّ ليميّز الصحيح من المزوّر عليه، فيكون الذمّ له، فلمّا عرضت تلك الخطوط عليه قال: هذه جميعها خطّي «4» وأنا أمرت بها، فلمّا عاد الرسول إلى عليّ بن عيسى بذلك قال: واللَّه لقد كذب، وقد علم المزوّر من غيره، ولكنّه اعترف بها ليحمده الناس ويذمّوني، وأمر بها فأجيزت «5» .

وقال الخاقاني لولده: يا بنيّ هذه ليست خطّي «6» ، ولكنّه أنفذها إليّ وقد عرف الصحيح من السقيم، ولكنّه أراد أن يأخذ الشوك بأيدينا، ويبغّضنا إلى الناس، وقد عكست مقصوده.

وفي هذه السنة أنفذ الأمير أبو نصر أحمد بن إسماعيل السامانيّ عسكرا إلى سجستان ليفتحها ثانيا، وكانت قد عصت عليه، وخالف من بها.

وسبب ذلك أنّ محمّد بن هرمز، المعروف بالمولى الصندليّ، كان خارجيّ

(1) . كثيرة. A .ddA

(2) . البيمارستان. u .p .c

(3) . وأراد. u

(4 - 6) . بخطّي. u

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت