فهرس الكتاب

الصفحة 3077 من 7699

ولما مات إدريس بن عبد اللَّه خلف مكانه ابنه إدريس بن إدريس وأعقب بها، وملكوها، ونازعوا بني أميّة في إمارة الأندلس، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى. وحملت الرءوس إلى الهادي، فلمّا وضع رأس الحسين بين يدي الهادي «1» قال: كأنّكم قد جئتم برأس طاغوت من الطواغيت! إنّ أقلّ ما أجزيكم «2» به [1] أن أحرمكم جوائزكم، فلم يعطهم شيئا.

وكان الحسين شجاعا، كريما، قدم على المهديّ، فأعطاه أربعين ألف دينار، ففرّقها في النّاس ببغداذ والكوفة، وخرج من الكوفة لا يملك ما يلبسه إلّا فروا ليس تحته قميص.

وغزا الصائفة هذه السنة معيوف «3» بن يحيى من درب الراهب، وقد كانت الروم قبل ذلك جاءوا مع بطريقهم إلى الحدث، فهرب الوالي وأهل السوق، فدخلها الروم، فقصدهم معيوف فبلغ مدينة أشنة، فغنم وسبى.

وحجّ بالنّاس هذه السنة سليمان بن منصور، وكان على المدينة عمر بن عبد العزيز العمريّ، وعلى مكّة والطائف عبيد «4» اللَّه بن قشم، وعلى اليمن إبراهيم بن سلم بن قتيبة، وعلى اليمامة والبحرين سويد بن أبي سويد القائد الخراسانيّ، وعلى عمان الحسن بن نسيم الحواريّ، وعلى الكوفة موسى بن

[1] آن.

(1) . المهدي. ddoC

(2) . أخبرتكم. P .C

(3) . معتوف. P .C

(4) . عبد. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت