فهرس الكتاب

الصفحة 5764 من 7699

إلى سرخاب يطلب منه الأمان ليسلّم إليه القلعة، فأمّنه على نفسه، وعلى ما حصل بيده من أموالها، فسلّمها إليه ووفى [1] له.

قد ذكرنا قبل قدوم الملك سنجر مع أخيه السلطان محمّد إلى بغداذ وعوده «1» إلى خراسان، فلمّا وصل إلى نيسابور خطب لأخيه محمّد بخراسان جميعها، ولمّا كان ببغداذ طمع قدرخان جبريل بن عمر، صاحب سمرقند، في خراسان لبعده عنها، وجمع عساكر تملأ الأرض، قيل: كانوا مائة ألف مقاتل فيهم مسلمون وكفّار، وقصد بلاد سنجر.

وكان أمير من أمراء سنجر، اسمه كند غدي، قد كاتب قدرخان بالأخبار، وأعلمه مرض سنجر، بعد عوده إلى بلاده، وأنّه قد أشفى على الهلاك، وقوّى طمعه بالاختلاف الواقع بين السلطانين بركيارق ومحمّد، وبشدّة [2] عداوة بركيارق لسنجر، وأشار عليه بالسرعة مهما «2» الاختلاف واقع، وأنّه متى أسرع ملك خراسان والعراق. فبادر قدرخان وأقدم، وقصد البلاد، فبلغ السلطان «3» سنجر الخبر، وكان قد عوفي، فبادر وسار نحوه قاصدا قتاله ومنعه عن البلاد، وكان من جملة من معه كندغدي «4» المذكور، وهو لا يتّهمه بشيء ممّا فعل، فوصل إلى بلخ في ستّة آلاف فارس، فبقي بينه وبين قدرخان

[1] ووفا.

[2] ولشدة.

(1) وعود سنجر. b .a .

(2) فادام. b .

(4) كون طوغدي. a .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت