في هذه السنة درّس مجد الدين أبو عليّ يحيى بن الربيع، الفقيه الشافعيّ، بالنظاميّة ببغداد في ربيع الأوّل.
وفيها توفّيت «1» بنفشة جارية الخليفة المستضيء بأمر اللَّه، وكان كثير الميل إليها، والمحبّة لها، وكانت كثيرة المعروف والإحسان والصدقة.
وفيها أيضا توفّي الخطيب عبد الملك بن زيد الدّولعيّ، خطيب دمشق، وكان فقيها شافعيّا، هو من الدّولعيّة قرية من أعمال الموصل.
(1) . في ربيع الأول منها توفيت ببغداد. B