فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 7699

في هذه السنة أرسل أشرس إلى أهل سمرقند وما وراء النهر يدعوهم إلى الإسلام على أن توضع عنهم الجزية، وأرسل في ذلك أبا الصيداء* صالح بن طريف مولى بني ضبّة والربيع بن عمران التميميّ. فقال أبو الصيداء «1» : إنّما أخرج على شريطة أنّ من أسلم لا تؤخذ منه الجزية، وإنّما خراج خراسان على رءوس الرجال. فقال أشرس: نعم. فقال أبو الصيداء لأصحابه:

فإنّي أخرج، فإن لم يف العمّال أعنتموني عليهم؟ قالوا: نعم. فشخص إلى سمرقند وعليها الحسن بن العمرّطة الكنديّ على حربها وخراجها، فدعا أبو الصيداء أهل سمرقند ومن حولها إلى الإسلام على أن توضع عنهم الجزية، فسارع الناس، فكتب غوزك «2» إلى أشرس أنّ الخراج قد انكسر. فكتب أشرس إلى ابن العمرّطة: إنّ في الخراج قوّة للمسلمين، وقد بلغني أنّ أهل الصّغد وأشباههم لم يسلموا رغبة إنّما أسلموا تعوّذا من الجزية، فانظر من اختتن وأقام الفرائض وقرأ سورة من القرآن فارفع خراجه.

ثمّ عزل أشرس ابن العمرّطة عن الخراج وصيّره إلى هانئ بن هانئ، فمنعهم أبو الصيداء من أخذ الجزية ممّن أسلم، فكتب هانئ إلى أشرس:

(2) . غورك. ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت