فهرس الكتاب

الصفحة 4417 من 7699

واستولوا عليها، وخطبوا فيها لوشمكير، ثم سار ركن الدولة إلى بلاد فارس فنزل بظاهر إصطخر، وسار «1» وشمكير إلى قلعة ألموت فملكها وعاد عنها، وسيرد من أخبارهما سنة ثمان وعشرين [وثلاثمائة] ما تقف «2» [1] عليه.

وفي هذه السنة عصى أميّة بن إسحاق، بمدينة شنترين، على عبد الرحمن الأمويّ صاحب الأندلس.

وسبب ذلك أنّه كان له أخ اسمه أحمد، وكان وزيرا لعبد الرحمن، فقتله عبد الرحمن، وكان أميّة بشنترين، فلمّا بلغه ذلك عصى فيها، والتجأ إلى ردمير ملك الجلالقة، ودلّه على عورات المسلمين، ثم خرج أميّة في بعض الأيّام يتصيّد، فمنعه أصحابه من دخول البلد، فسار إلى ردمير فاستوزره.

وغزا عبد الرحمن بلاد الجلالقة، فالتقى هو وردمير هذه السنة، فانهزمت الجلالقة «3» ، وقتل منهم خلق كثير، وحصرهم عبد الرحمن.

ثم إنّ الجلالقة خرجوا عليه وظفروا به «4» وبالمسلمين، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وأراد اتّباعهم، فمنعه أميّة وخوّفه المسلمين ورغّبه في الخزائن والغنيمة.

[1] نقف.

(2) . يقدر. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت