فهرس الكتاب

الصفحة 4189 من 7699

ومذهبي السّنّة، ولي فيها كتب موجودة، فاللَّه اللَّه في دمي! وتفرّق الناس «1» .

وكتب الوزير إلى الخليفة يستأذنه في قتله، وأرسل الفتاوى إليه، فأذن في قتله، فسلّمه الوزير «2» إلى صاحب الشّرطة، فضربه ألف سوط فما تأوّه، ثمّ قطع يده، ثم رجله، ثمّ يده، ثمّ رجله، ثمّ قتل «3» وأحرق بالنار، فلمّا صار رمادا ألقي في دجلة، ونصب الرأس ببغداذ، وأرسل إلى خراسان لأنّه كان له بها أصحاب، فأقبل بعض أصحابه يقولون: إنّه لم يقتل، وإنّما ألقي شبهه على دابّة، وإنّه يجيء بعد أربعين يوما، وبعضهم يقول: لقيته على حمار بطريق النّهروان، وإنّه قال لهم «4» : لا تكونوا مثل هؤلاء البقر «5» الذين يظنّون أنّي ضربت «6» وقتلت.

وفيها، في ربيع الأوّل، وقع حريق كبير «7» في الكرخ، فاحترق فيه بشر كثير.

وفيها استعمل المقتدر على حرب الموصل ومعونتها محمّد بن نصر الحاجب، في جمادى الأولى، وسار إليها فيه «8» ، فلمّا وصل إليها أوقع بمن خالفه من الأكراد المارانيّة «9» ، فقتل، وأسر، وأرسل إلى بغداذ نيّفا وثمانين أسيرا، فشهروا.

(2) . الحاجب. B .A

(3) . صلب. A

(5) . النفر. A

(7) . كثير. B .P .C

(8) ! فلقيه. B .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت