فهرس الكتاب

الصفحة 4215 من 7699

والقراطيس، لكثرة ما كان يستعملها ويخرج من داره للناس، ولم يكن فيه ما يعاب به إلا أنّ «1» أصحابه كانوا يفعلون ما يريدون، ويظلمون «2» ، فلا يمنعهم، فمن ذلك أنّ بعضهم ظلم امرأة في ملك لها، فكتبت إليه تشكو منه «3» غير مرّة، وهو لا يردّ لها «4» جوابا، فلقيته يوما، وقالت له: أسألك باللَّه أن تسمع منّي كلمة «5» ! فوقف لها، فقالت: قد كتبت إليك في ظلامتي غير مرّة، ولم تجبني [1] ، وقد تركتك وكتبتها إلى اللَّه تعالى. فلمّا كان بعد أيّام «6» ، ورأى تغيّر حاله، قال لمن معه من أصحابه: ما أظن «7» إلّا جواب رقعة تلك المرأة [2] المظلومة قد خرج «8» ، فكان كما قال.

وفي هذه السنة دخل أبو طاهر القرمطيّ إلى الكوفة، وكان سبب ذلك أنّ أبا طاهر أطلق من كان عنده من الأسرى الذين كان «9» أسرهم من الحجّاج، وفيهم ابن حمدان وغيره، وأرسل إلى المقتدر يطلب البصرة والأهواز، فلم يجبه إلى ذلك، فسار من هجر يريد الحاجّ.

وكان جعفر بن ورقاء الشيبانيّ متقلّدا «10» [3] أعمال الكوفة وطريق مكّة، فلمّا سار

[1] تجبي.

[2] الامرأة.

[3] متقلد.

(1) . بعض. A .dda .A

(4) . عليها. loreB ؛ إليه. U

(5) . كلامي: iuqiler ;.P .C

(7) . قد خرج. U

(10) . يتقلد. loreBte .B .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت