فهرس الكتاب

الصفحة 6146 من 7699

المؤمنين قد حصل له خلافة اللَّه في أرضه، والسلطان، فقد استراح ممن كان يقصده، ونحن بأي شيء نعود؟ فرفع الأمر إلى الخليفة، فأمر أن يعطى أتابك زنكي صريفين ودرب هارون وحربي ملكا، وهي من خاص الخليفة، ويزداد في ألقابه، وقال: هذه قاعدة لم يسمح بها لأحد من زعماء الأطراف أن يكون لهم نصيب في خاص الخليفة.

فبايعت وعدت مقضي الحوائج قد حصل لي جملة صالحة من المال والتحف. وكانت بيعة وخطب للمقتفي في الموصل في رجب سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، ولما عاد كمال الدين بن الشهرزوريّ سيّر على يده المحضر الّذي عمل بخلع الراشد، فحكم به قاضي القضاة الزينبي بالموصل، وكان عند أتابك زنكي «1» .

في هذه السنة عزل السلطان مسعود وزيره شرف الدين أنوشروان بن خالد وعاد إلى بغداد، وأقام بداره معزولا، ووزر بعده كمال الدين أبو البركات ابن سلمة الدركزيني وهو من خراسان.

وفيها ثار العيارون ببغداد عند اجتماع العساكر بها، وقتلوا في البلد ونهبوا الأموال ظاهرا وكثر الشر، فقصد الشحنة شارع دار الرقيق، وطلب العيارين، فثار عليه أهل المحال الغربية، فقاتلهم، وأحرق الشارع، فاحترق فيه خلق كثير، ونقل الناس أموالهم إلى الحريم الطاهري، فدخله الشحنة، ونهب منه مالا كثيرا.

(1) . وكان ... زنكي. mo .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت