فهرس الكتاب

الصفحة 3685 من 7699

عروس، فغضب لذلك، وقلق، وخرج، وبايعه جماعة، وقصد الحديثة، فاختفى حسين بن بكير، وأخرج مساور ابنه حوثرة من الحبس، وكثر جمعه من الأكراد والأعراب، وسار إلى الموصل فنزل بالجانب الشرقيّ.

وكان الوالي عليها عقبة بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الأشعث بن أهبان الخزاعيّ، وأهبان يقال إنّه مكلَّم الذئب، وله صحبة، فوافقه عقبة «1» من الجانب الغربيّ، فعبر دجلة رجلان من أهل الموصل إلى مساور، فقاتلا، فقتلا، وعاد مساور، وكره القتال، وكان حوثرة بن مساور معهم فسمع يقول:

أنا [1] الغلام البجليُّ الشاري ... أخرجني جوركم من داري

في هذه السنة حمل محمّد بن عليّ بن خلف العطّار، وجماعة من الطالبيّين، إلى سامرّا، فيهم، أبو أحمد محمّد بن جعفر* بن الحسن بن جعفر «2» بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفريُّ في شعبان.

وكان سبب ذلك أنّ رجلا من الطالبيّين سار من بغداذ في جماعة من الشاكريّة إلى ناحية الكوفة، وكانت من أعمال أبي الساج، وكان مقيما ببغداذ، فأمر محمّد بن عبد اللَّه بالمسير إلى الكوفة، فقدّم بين يديه خليفته عبد الرحمن إلى الكوفة، فلمّا صار إليها رمي بالحجارة، وظنّوه جاء لحرب العلويّ،

[1] أنّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت