فهرس الكتاب

الصفحة 4979 من 7699

فوضع صالح على ابن محكان من يقتله، فقتل غيلة، وسار صالح إلى الرحبة فملكها، وأخذ أموال ابن محكان وأحسن «1» إلى الرعيّة، واستمرّ على ذلك، إلّا أن الدعوة للمصريّين.

في هذه السنة قتل أبو عليّ بن ثمال الخفاجيّ، وكان الحاكم بأمر اللَّه، صاحب مصر، قد ولّاه الرحبة، فسار إليها، فخرج إليه عيسى بن خلاط العقيليّ فقتله وملك الرحبة، ثم ملكها بعده غيره، فصار أمرها إلى صالح بن مرداس الكلابيّ صاحب حلب.

وفيها صرف أبو عمر بن عبد الواحد الهاشميّ عن قضاء البصرة، وكان قد علا إسناده في رواية السّنن لأبي داود السّجستانيّ، ومن طريقه سمعناه، وولي القضاء بعده أبو الحسن بن أبي الشوارب، فقال العصفريّ الشاعر:

عندي حديث طريف ... بمثله يتغنّى

من قاضيين يغزّى ... هذا وهذا يهنّا

فذا يقول اكرهونا ... وذا يقول استرحنا

ويكذبان ونهذي «2» ... فمن يصدّق «3» منّا؟

وفيها توفّي أبو داود بن سيامرد «4» بن باجعفر، ودفن عند قبر النذور «5»

(1) . وأرسل. A

(2) . وبهدي. P .C

(3) . بصدق. A . يصدق. P .C

(4) . سيارمرد. A

(5) . الندور. ldoBte .A .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت